كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 4)

= ركعتي الفجر وفضلها ومتى تصلى، وما يقرأ به فيهما ....
ذكره بتمامه مثله ثم قال: رواه الطيالسي، ومسدد، وابن أبي شيبة، إلا أنهما قالا عند الأذان الأول ... ومدار هذه الأسانيد على الحارث الأعور وهو ضعيف.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف لحال الحارث الأعور.
لكن يشهد له إضافةً إلى ما تقدم، ما أخرجه مسلم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: "مَنْ كل الليل قد أوتر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر" وفي رواية "فانتهى وتره إلى آخر الليل" وانظر صحيح مسلم مع الشرح (5/ 24 - 25).

الصفحة 385