كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 4)

= وأخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل". انظر المختصر (ص72) قال: حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا المعتمر بن سليمان به نحو اللفظ الأول، وفيه المبهم.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ق 104/ أ) في الباب السابق: مثله باللفظ الأول ثم قال:
رواه مسدد وأحمد بن حنبل والبيهقي في سننه بسند ضعيف لجهالة التابعي. اهـ. ولم أقف عليه في سنن البيهقي.
والهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 229): باب الصلاة قبل المغرب وبعدها.
نحوه وعزاه لأحمد، وفي اللفظ الأول في حديث الباب قال:
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ومدار هذه الطرق كلها على رجل لم يسم وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. اهـ.
وذكره الحافظ في الإصابة (4/ 208) وعزاه لأحمد، وقال: وأخرجه ابن منده من هذا الوجه إلى سليمان فقال عن شيخ، عن عبيد. اهـ.
والوجه المقصود هنا هو اللفظ الأول الذي تقدم عند أحمد، وفي حديث الباب أيضًا، وذكره ابن الأثير في الأسد (3/ 349) نحوه.
وهو في المطبوع من المطالب (1/ 152:561) مثله وعزاه لمسدد.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف لجهالة التابعي، ومداره في الطرق السابقة عليه، أما الأمر فلم أجد له شاهدًا لكن يؤيده فعله -صلى الله عليه وسلم- وأما الباقي فيشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 198)، وابن نصر في "قيام الليل".
انظر المختصر (ص73)، وسيأتي برقم (171).
قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حباب، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ، عن المنهال، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثم قام يصلي حتى صلاة العشاء". اهـ.=

الصفحة 494