= وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 243): نحوه دون قوله: (كان يوتر بثلاث).
وعزاه للنسائي بالفرق السابق، ثم قال:
(رواه الطبراني في الكبير، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام). اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ق 108/ أ) في الباب السابق: مثله بأطول منه، وعزاه للحارث، وقال:
(ورواه النسائي مختصرًا، ورواه الترمذي من حديث علي بن أبي طالب، وقال: قد ذهب قوم من أهل العلم مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وغيرهم إلى هذا، ورأوا أن يوتر الرجل بثلاث، قال سفيان: إن شئت أوترت بخمس، وإن شئت أوترت بثلاث، وإن شئت أوترت بركعة). اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (1/ 154: 572): من حديث عمران بن الحصين مثله وعزاه للحارث.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف جدًا لحال خالد بن القاسم فهو متروك، وفيه حجاج بن أرطاة وهو ضعيف. لكن قد روي من طرق، منها ما روي عن: ابن عباس رضي الله عنهما:
أخرجه الدارمي في سننه (1/ 310: 1594): باب كم الوتر؟ قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يوتر بثلاث، بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ".
وبرقم (1597) قال: حدثثا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة قال: ثنا زكريا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يوتر بثلاث: يقرأ في الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ: بِقُلْ هو الله أحد".=