= محمد بن صالح بن ذريح العكبري، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا حكيم بن نافع القرشي به نحوه.
وفي (10/ 80): قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا عبد الله بن محمد بن سورة البلخي، حدثنا علي بن محمد الحنظلي، أخبرنا أبو جعفر الرازي عن هشام بن عروة به نحوه.
6 - وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 151): باب السهو في الصلاة، وقال: رواه أبو يعلى والبزار، والطبراني في الأوسط، وفيه حكيم بن نافع ضعفه أبو زرعة ووثقه ابن معين. اهـ.
والبوصيري في الإِتحاف (2/ 85/ ب): باب السهو وقال: (رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف حكيم بن نافع). اهـ. وذكره الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة وحسنه. انظر (4/ 510: 1889).
الحكم عليه:
إِسناده من طريق أبي يعلى ضعيف لحال حكيم وهو ضعيف -وحديثه صالح للاعتبار- ولجهالة ابن بشر. لكن حكيمًا توبع عليه من طريق أبي جعفر الرازي، وعلى فرض كون أبي جعفر الرازي هو حكيم، فإِن شواهد هذا المعنى كثيرة.
منها ما أخرجه مسلم انظر صحيحه مع شرح النووي (5/ 61)؛ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه: (... إنه لو حدث في صلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإِذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين). اهـ.
وعنده من حديث غيره انظر (5/ 60 - 67).
وفي رواية لحديث ابن مسعود (5/ 67): قال: " ... إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين، قال: ثم سجد سجدتين". اهـ.
وعليه فهو حسن لغيره.