كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 4)

= مرات، خلق الله آدم في آخر ساعات الجمعة ... إلى أن قال: وعهد إليه عهدًا فنسي، فسمي الإنسان. فلله مَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أخرجه منها". ففي هذين اللفظين: التصريح بأن المسئول هو ابن عباس.
ذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ 85 /ب): باب فضل الجمعة وما جاء في ساعتها: من حديث ابن عباس نحوه بلفظ مقارب ثم قال: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ. وليس هو في المطبوع من المطالب.
الحكم عليه:
وإسناده صحيح لذاته، موقوف على ابن عباس، لكنه مرفوع حكمًا. فمثله لا يقال بالرأي والاجتهاد.
وقد ثبت بعضه نحوه مرفوعًا من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في جامعه (2/ 362: 491)، وأبو داود. انظر سننه مع عون المعبود (3/ 367: 1033): مطولًا وأخرجه غيرهما.

الصفحة 641