كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 4)

= انظر: (2/ 994: 425: 62).
وهو في مجمع الزوائد (2/ 177): باب التبكير إلى الجمعة: كما في معجم الطبراني الصغير وعزاه له وقال: (وفيه الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف). اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ق 88/ أ): باب من جمع ومن لم يجمع والضرير إذا لم يجد قائدًا والأمر بالحضور للجمعة ...
من حديث سمرة بمثل اختصار الحافظ وبمثل لفظه ثم قال:
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبيهقي، ومدار أسانيدهم على الحكم ابن عبد الملك، وهو ضعيف. اهـ. وأشار إلى روايته بنحوه عند أبي داود وسيأتي بيانها.
وهو في المطبوع من المطالب (1/ 163: 591): باب من تجب عليه الجمعة: بمثله هنا وعزاه لأبي بكر.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف: فيه الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف، وفيه عنعنة قتادة عن الحسن لكن روي بلفظ آخر:
أخرجه أبو داود. انظر: سننه مع عون المعبود (3/ 456: 1095): باب الدنو من الإِمام عند الموعظة "الخطبة": من أبواب الجمعة.
قال: حدثنا علي بن عبد الله، أخبرنا معاذ بن هشام قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعه منه، وقال قتادة: عن يحيى بن مالك، عن سمرة بن جندب أن نَبِيِّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "احضروا الذكر، وادنوا من الإِمام، فإِن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها"، وقال المنذري في مختصر السنن (2/ 20: 1066): ثم قال: (في إِسناده انقطاع). اهـ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الْمُسْنَدِ (5/ 11):
وجدت في كتاب أبي بخط يده، وأكبر ظني أني قد سمعته منه قال: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا معاذ به مثل لفظ أبي داود.=

الصفحة 651