كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 5)

[2] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس (¬1).
¬__________
(¬1) كذا في جميع النسخ بذكر الإِسناد دون المتن، فهو ساقط منها جميعها ونصه من بغية الباحث (1/ 292 محقق): (عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكبر -أي يقول: الله أكبر- في العيدين -أي في صلاة العيدين- ثلاث عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى وستًا في الآخرة، يوالي بين القراءتين -يعني يتابع بين القراءتين-، وذلك بأن يكبر سبعًا في الأولى، ثم يقرأ. وفي الثاني يقرأ، ثم يكبر التكبيرات الزوائد، وبذلك يكون قد والى بين القراءتين) ". ومثله في أحكام العيدين للفريابي (ص 178).
764 - [2] الحكم عليه:
الإِسناد حسن لغيره من أجل عبد الملك بن أبي سليمان فإِنه صدوق له أوهام -كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب (363: 4184) -.
تخريجه:
أخرجه البيهقي أيضًا في السنن الكبرى (2/ 288)، والشحامي في تحفة عيد الفطر (ق 195/ أ)، من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء به. إلَّا أنه يلفظ: اثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.
وقال البيهقي: هذا إِسناد صحيح، وقد قيل فيه عن عبد الملك بن أبي سليمان ثلاث عشرة تكبيرة، سبع في الأولى، وست في الآخرة، فكأنه عد تكبيرة القيام. اهـ.
وتعقبه ابن التركماني في الجوهر النقي بأن الأولى: أنه عد تكبيرة الركعة لا تكبيرة القيام؛ لأن ابن جريج قد صرح في روايته بأن الست في الآخرة تكبيرة الركعة.
قلت: رواية ابن جريج هذه أخرجها: ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 173)، قال: "حدثنا ابن إدريس، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس أنه كان يكبر في العيد: في الأولى سبع تكبيرات تكبيرة الافتتاح، وفي الآخرة ستًا بتكبيرة الركعة كلهن قبل القراءة" وكذا أخرجها الفريابي في أحكلام العيدين (176)، وإسنادها صحيح،=

الصفحة 168