كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 5)

[3] وَيَزِيدَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نحوه (¬1).
¬__________
(¬1) ولفظه -كما في بغية الباحث عن زوائد الحارث (1/ 92) -، وأحكام العيدين (ص 178): "أنه كبر ثنتي عشرة تكبيرة في يوم عيد، سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة".
764 - [3] الحكم عليه:
إِسناده حسن من أجل الكلام في عمار. قال الحافظ في التقريب (408: 4829): صدوق ربما أخطأ.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 176)، والفريابي في أحكام العيدين، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 289)، وفي معرفة السنن والآثار (1/ ق 749)، وفي الخلافيات (1/ ق 53/ أ) كلهم من طريق حميد به. ولفظه: أنه كبر ثنتي عشرة تكبيرة في يوم عيد.
وبالجملة فقد وردت الرواية عن ابن عباس من أربع طرق: طريق عطاء، وطريق عمار بن أبي عمار وقد تقدمتا.
3 - طريق عبد الله بن الحارث، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 174)، قال: حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن عبد الله بن الحارث، قال: صلى بنا ابن عباس يوم عيد فكبر تسع تكبيرات: خمسًا في الأولى، وأربعًا في الآخرة، ووالى بين القرائتين.
وأخرجه أيضًا الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 401)، وسنده صحيح، رواته كلهم ثقات، عبد الله هذا هو الأنصاري أبو الوليد البصري من رجال الشيخين.
4 - طريق عكرمة، فنقل عنه أنه قال: "من شاء كبر سبعًا، ومن شاء كبر تسعًا، وبإحدى عشرة، وثلاث عشرة". أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 347)، وسنده صحيح.=

الصفحة 170