كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 5)

= 843 - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف؛ فيه أشعث بن إسحاق لم يوثقه أحد، ثم إنه منقطع؛ أشعث لم يسمع من جده سعد. وقد تساهل البوصيري في الإِتحاف (1/ 124 ب) فحكم على الإِسناد بالصحة.
تخريجه:
أخرجه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 820: 1490) من طريق محمد بن عمرو، أخبرني الأشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال: ... فحضر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو -أي سعد- يُغسل، قال: فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركبته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دخل ملك فلم يجد مجلسًا فأوسعت له". قال: وأمه تبكي وهي تقول:
ويل لأم سعد سعدا ... براعة وحدا
بعد أياديا له ومجدا ... مقدم سد به سُدَّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "كل البواكي يكذبن إلَّا أم سعد".
أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 329) في ترجمة سعد بن معاذ.
قال -ابن سعد-: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن سعد بن إبراهيم قال -فذكر شيئًا من جنازة سعد- وفيه: وحَضَره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُغسل، فقبض ركبته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دخل ملك فلم يكن له مكان، فأوسعت
له"، قال: وأمه تبكي وهي تقول:
ويل أم سعد سعدا ... براعة ونجدًا
بعد أيادٍ له ومجدا ... مُقدَّمًا سدّ به سُدَّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "كل البوكي يكذبن إلَّا أم سعد".
وسنده رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع؛ سعد بن إبراهيم لم يسنده عن أحد من الصحابة، فضلًا عن أنه لم يسمع من أحد منهم.=

الصفحة 352