كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 5)

جُدَدًا، ثُمَّ تُشَقُّ (¬15) عَمَلًا، وَيَجِيئُونَ بِهَا [بِيضًا]، (¬16)، ثُمَّ تُصْبَغُ (¬17)، ثُمَّ يُحَلَّقُ (¬18) لَهَا سَرَادِقُ (¬19) فِي دَارِهِ (¬20)، فَيَأْتُونَ بأمةِ مُسْتَأْجَرَةٍ تَبْكِي بِعَيْنٍ (¬21) شَجْوَهَا، وَتَبْتَغِي (¬22) عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ (¬23)، وَمَنْ دَعَاهَا بَكَتْ لَهُ بِأَجْرٍ مُعَيَّنٍ (¬24)، تُغْنِي (¬25) أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ، وَتُؤْذِي (¬26) أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ، تَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ بِمَا (¬27) يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا (¬28)، وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ. تَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَكُمْ بِالصَّبِرِ وَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا (¬29)، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ وَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تْجَزَعُوا. فَيُقَالُ (¬30): اعْرِفُوا لَهَا حَقَّهَا،
¬__________
(¬15) في (عم) و (ك): "يشق"، وفي بغية الباحث: "نشق".
(¬16) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).
(¬17) تحرف في (عم) و (ك) إلى: "يصنع". وجاء في (سد): "حتى تصبغ".
(¬18) في بغية الباحث ومختصر الإِتحاف: "تحل".
(¬19) تحرفت في الأصل إلى: "سرجق"، والتصويب من باقي النسخ وبغية الباحث.
(¬20) في (عم): "بداره".
(¬21) في الأصل و (حس) و (سد): "بغنون"، وفي (عم) و (ك): "يعنون"، وما أثبته من البغية ومختصر الإِتحاف.
(¬22) في البغبة: "تبيع".
(¬23) في (سد): "بدراهم".
(¬24) في مختصر الإِتحاف دون كلمة معين.
(¬25) تصحفت في الأصل و (حس) و (ك) إلى: "يعني"، وما أثبته من بغية الباحث وقريب منه في (عم) و (سد) إذ فيهما: "يغني".
(¬26) في (ك): "وتؤذهم أمواتهم "، وهو خطأ.
(¬27) في (عم) و (سد) و (ك): "لما".
(¬28) في مختصر الإِتحاف زيادة: "من الدنيا".
(¬29) سقطت الواو من الأصل واستدركتها من باقي النسخ.
(¬30) تحرفت في (عم) و (سد) إلى: "فقال".

الصفحة 384