كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 5)

= 857 - الحكم عليه:
إِسناده ضعيف من وجهين:
1 - عثمان بن عطاء ضعيف.
2 - الانقطاع بين عطاء وعبد الله بن مسعود، فإِنه لم يدركه -كما في جامع التحصيل (ص 238) -.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (1/ 121: أمختصر)، وأعله بالانقطاع.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي عمر في مسنده -كما سيأتي في (857) [2]-، وسنده ضعيف -كما سبق آنفًا-.
لكن يشهد له حديث عائشة، وأبي هريرة، وأنس، وميمونة رضي الله عنهم.
أما حديث عائشة: ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلَّا شُفعوا فيه".
أخرجه مسلم (2/ 654: 947 - 58)، والنسائي (4/ 75)، والترمذي وصححه (3/ 404)، والبيهقي (4/ 30)، والطيا لسي (214: 1526)، وأحمد (6/ 32، 40، 97، 231، 266)، وابن أبي شيبة (3/ 321).
وأما حديث أبي هريرة: ولفظه: "من صلى عليه مائة من المسلمين غُفِر له".
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (3/ 322)، وعنه ابن ماجه في السنن (1/ 477: 1488) عن عبيد الله بن موسى، أنبأنا شيبان، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة به.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وكذا صححه البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/ 266: 537)، والألباني في أحكام الجنائز (ص 99).
وأما حديث أنس بن مالك، ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلَّا شفعوا فيه".=

الصفحة 395