كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 6)

1118 - [3] وَرَوَى الإِمام أَحْمَدُ قِصَّةَ النَّهْيِ عَنِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنِ (¬1) الْبَيَاضِيِّ.
وَاخْتُلِفَ فِي أَبِي حَازِمٍ [هذا ففي أكثر الروايات] (¬2) أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ وَاسْمُهُ (¬3) دِينَارٌ، وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ (¬4) أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ (¬5).
وَاللَّهُ أعلم.
¬__________
(¬1) زاد في (بر): "أبيه".
(¬2) سقط من (عم).
(¬3) في (حس): "أسمعه".
(¬4) بداية (ص 179) من (ش).
(¬5) قيل في اسمه: "دينار"، وقيل: "يسار".
أما عن ولائه فقيل لبني بياضة وقيل للأنصار وقيل للغفارين وقيل لهذيل وقيل في نسبته الأنصاري والبياضي والتمار انظر: تهذيب الكمال (33/ 217)، والتمهيد (23/ 316).
1118 - [3] تخريجه:
رواه الإِمام مالك في الموطأ (1/ 80) باب العمل في القراءة، والإمام أحمد (4/ 344)، قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك به.
وروى أبو داود في سننه (2/ 38: 1332) من حديث أبي سعيد: اعتكف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو الصلاة.
ورواه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (3/ 495: 4425)، وابن عبد البر في التمهيد (23/ 318).
وقد ورد في تحديد ليلة القدر بليلة ثلاث وعشرين حديث عبد الله بن أنيس رواه =

الصفحة 238