كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 7)

= اللبن في الضرع وما في الأرحام واجتناب الشبهات، به بلفظه، وقال: هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عُبيدة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (3/ 338: 1920) من مجمع البحرين، كتاب البيوع، باب الأمر باجتناب الشبهات، من طريق إسحاق بن راهويه به بلفظه، وقال الهيثمي بعده: لا يُروى عن عمّار إلَّا بهذا الإسناد.
ورواه أبو نُعيم الأصبهاني في الحلية (9/ 236)، من طريق إسحاق بن راهويه به بنحوه، وقال: غريب من حديث عمار، لم يَروه إلَّا موسى.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 73)، كتاب البيوع، باب اجتناب الشبهات، بلفظه، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط , وفيه موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف.
الطريق الثاني: رواه أبو يعلى في مسنده (3/ 213: 1653)، عن محمد بن الفرج به بنحو حديث إسحاق السابق.
وأورده البوصيري في الإتحاف (3/ ق 14 أ)، باب ما جاء في بيع اللبن في الضرع وما في الأرحام واجتناب الشبهات، به، وقال: وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث النعمان بن بشير.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 73)، كتاب البيوع، باب اجتناب الشبهات، بنحوه وعزاه إلى الطبراني ولم يعزه إلى أبي يعلى، وقال: وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
والحديث معروف عن النعمان بن بشير فقد رواه:
البخاري في صحيحه (4/ 290: 2051) مع الفتح، كتاب البيوع، باب الحلال بيّن والحرام بيّن، ومسلم في صحيحه (3/ 1219: 1599)، كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات، كلاهما من طريق الشعبي عنه، بلفظ مقارب مع زيادة في آخر الحديث.

الصفحة 334