= ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2/ 44: 723)، وأبو نعيم في "الحلية" (8/ 375)، والنسائي في "المجتبى" (7/ 314) كتاب البيوع: باب الاستقراض، وفي "السنن الكبرى" برقم (11204)، وابن السنّي في "عمل اليوم والليلة" برقم (277) من طريق سفيان الثوري.
والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 355) من طريق حاتم بن إسماعيل.
ثلاثتهم عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي ربيعة، به، ولم يذكروا الزيادة التي عند مسدد.
ولم أقف عليه بهذه الزيادة عند غير مسدد.
الحكم عليه:
في إسناده إبراهيم بن عبد الله بن ربيعة، لم يُذكر بجرح أو تعديل. وقال ابن حجر في التقريب (ص 91): مقبول -يعني إذا توبع- ولم يتابع على هذا فيما بحثت وأما الزيادة فص من رواية إبراهيم أيضًا -وقد عرفت حاله- وهو لم يدرك النبي -صلي الله عليه وسلم- فروايته مرسلة.
والحديث -من غير الزيادة- صحّحه الألباني كما في صحيح الجامع (1/ 464: 2353).