كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 7)

= دمشق (7/ 370) من طريق ابن المبارك، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مرسلًا.
قال ابن عدي عقب روايته له: لا أعرف له -يعني سعيد بن يوسف- شيئًا أنكر مما ذكرت من حديث عكرمة عن ابن عبّاس.
وذكره الحافظ في ابن حجر التلخيص الحبير (3/ 71: 1324)، بلفظه وعزاه إلى الطبراني، وقال: وفي إسناده سعيد بن يوسف وهو ضعيف.
وذكره في الفتح أيضًا (5/ 214)، وقال: أخرجه سعيد بن منصور والبيهقي من طريقه، وإسناده حسن.
وذكره الشيخ الألباني في الأرواء (6/ 67: 1628)، بلفظه، وضعفه.
وللشقّ الأول من الحديث شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بشير.
فقد رواه البخاري في صحيحه (5/ 212) من الفتح، كتاب الهبات، باب الهبة للولد.
ومسلم في صحيحه (3/ 1242: 1623)، كتاب الهبات، باب كراهية تفضيل بعض الأولاد في الهبة، كلاهما من طريق حصين عن الشعبي، عنه، في أثناء الحديث بلفظ: "اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف سعيد بن يوسف الرحبي، ولكن شطره الأول في التسوية بين الأولاد مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ.
وذكره ابن حجر في التلخيص الحبير (3/ 72)، وقال: في إسناده سعيد بن يوسف وهو ضعيف.
وحسّن إسناده في الفتح (5/ 214) من طريق سعيد بن منصور، وهذا عجيب منه -رحمه الله-؛ لما تقدم ذكره في حال ذكره في حال سعيد بن يوسف.

الصفحة 449