= (ص 192: 136)، من طريق ابن نمير عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، به.
وأخرجه البخاري برقم (1550)، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن الأعمش به.
وأخرجه أحمد (6/ 32) قال: ثنا محمد بن فضيل قال: ثنا الأعمش، به.
وأخرجه الطحاوي (2/ 124) قال: حدثنا ثهد قال: ثنا الحسن بن الربيع قال: ثنا أبو الأحوص، عن الأعمش به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (ص 192: 136) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش، به، وزاد: والملك. وأحمد (6/ 32) قال: ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش، به. وزاد: والملك لا شريك لك.
وأخرج مسلم (2/ 8780) (1211: 129) حدثنا سويد عن ابن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- نلبي لا نذكر حجًا ولا عمرة وساق الحديث.
وورد عن عمر التلبية بالزيادة من طريق المسور بن مخرمة أخرجه ابن أبي شيبة (ص 193)، كما ورد عنه التلبية بدون الزيادة من طريق الأسود أخرجه ابن أبي شيبة (ص 193).
وورد من حديث ابن مسعود بدون الزيادة. أخرجه النسائي (5/ 161)، وفي الكبرى (3732)، وأحمد (1/ 410: 3897)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 124)، والشاشي (482) عن طريق أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق اختلط بآخره، وسماع أبان عنه متأخر، وخالفه شعبة فرواه موقوفًا كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 293)، ورواه موقوفًا ابن أبي شيبة (ص 193).
* وقد ورد أن الجميع من تلبية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عدد من الأحاديث، منها:
1 - حديث جابر: رواه مسلم (2/ 887: 1218) باب حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-، =