= (1) في (عم): "حلقي، لجليبيب"، ومعنى "حلقى" أي أصابها وجع في حلقها خاصة، وهو يقال للامر يعجب منه. النهاية (1/ 428).
(2) في (مح): "لأبوها" والتصويب من بقية النسخ.
(3) في (حس) و (عم): "صبّ الخير عليهما"
(4) في (عم): "عيشهما كدًا، كذا قال ثابت".
1585 - تخريجه:
الحديث ذكره البوصيري في الإتحاف (3/ 61/ أ)، بسند أبي يعلى.
ولم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، فهو في الكبير.
وهذا الحديث مداره على ثابت البناني واختلف عليه فيه: فرواه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ كِنَانَةَ بن نعيم، عن أبي برزة.
أخرجه أبو يعلى كما هو هنا. وعنه ابن حبان في صحيحه كما في الموارد (563).
وأخرجه الإمام أحمد (4/ 422 و 425) عن عفان، وعبد الصمد، عن حماد، به بنحوه، وفي آخره قصة مقتله.
قال الإمام أحمد: ما حدّث به في الدنيا أحد إلَّا حماد بن سلمة، ما أحسنه من حديث.
ورواه معمر عن ثابت، عن أنس. بنحوه.
أخرجه عبد الرزاق (6/ 155: 10333)، وعنه كل من: الإِمام أحمد (3/ 136)، قال الهيثمي (9/ 368): رجال أحمد رجال الصحيح. اهـ.
وعبد بن حميد كما في المنتخب (373) (1245) قال البوصيري (3/ 60/ أ): هذا إسناد صحيح. اهـ.
وَتَابَعَهُ دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنس.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (6/ 89: 3343، 3344)، ولفظه: عن أنس رضي الله عنه قال: كان رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يقال له جليبيب، في وجهه =