كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 8)

= فمثل هذا الحديث يتوقف فيه حتى نطّلع على حال هذا الرجل الذي لم يُعرف ثم بعد ذلك يكون الحكم، والله أعلم.
وقد جاء الحديث عن غير علقمة من الصحابة فمنهم:
1 - عن أبي هريرة رضىِ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله كتب على ابن آدم حظّه من الزنى مدرك ذلك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تَمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذّبه".
أخرجه البخاري (11/ 25) كتاب الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج.
وأخرجه مسلم (4/ 2046: 2657)، كتاب القدر.
2 - عن ابن مسعود رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرِجْلان تزنيان، والفرج يزني".
أخرجه الإِمام أحمد (1/ 412).
وأبو نعيم في الحلية (2/ 98).
وأبو يعلى في المسند (9/ 246: 5364).
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (2/ 216: 1550).
وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 192: 10303).
والحاكم في المستدرك (2/ 470)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
قال الهيثمي في المجمع (6/ 256): رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار والطبراني وإسنادهما جيد. اهـ.
وجوّد الألباني إسناده أيضًا في الإرواء (8/ 38).
وصحح المنذري في الترغيب (3/ 36) إسناد الإِمام أحمد.
ورمز السيوطي لصحته كما في فيض القدير (4/ 398).
وقال الألباني في صحيح الجامع (4/ 65): صحيح. اهـ. =

الصفحة 165