= وهذا الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (1/ 354: 1136)، قال ابن حجر في تسديد القوس: أسنده من رواية مكحول عن معاذ، وهو في مسند الروياني من رواية إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ، عن مكحول، وأسنده من رواية الجارود، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدّه الشق الأول بزيادة.
قال الهيثمي (7/ 361): وقد قيل عن حميد، عن مكحول، عن خالد بن معدان، عن معاذ، وقيل عنه، عن مكحول، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، وليس بمحفوظ. اهـ.
وحديث مالك بن يخامر، عن معاذ أخرجه الدارقطني في سننه (4/ 35).
الحكم عليه:
حديث الباب فيه: حُميد بن مالك اللخمي، وهو ضعيف، وفيه انقطاع بَين مكحول ومعاذ بن جبل، فإنّ مكحولًا لم يسمع معاذًا، كما في جامع التحصيل (352).
قال الحافظ في التلخيص (3/ 205): إسناده ضعيف ومنقطع.
وقد ضعّفه ابن الجوزي في العلل (2/ 664)، وفي التنقيح، والتحقيق كما في نصب الراية (235/ 3)، وابن عبد الحقّ في أحكامه كما في التعليق المغني على الدارقطني (4/ 35)، وغيرهم.
وللحديث شواهد، منها:
1 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق".
أخرجه أبو داود (2/ 254)، والحاكم (2/ 196)، وصحَّح إسناده.
قال الذهبي: على شرط مسلم، والبيهقي (7/ 322).
والحديث مختلف في وصله وإرساله عن محارب بن دثار.
والصواب أنه مرسل. =