= والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 81) ..
كلهم من طريق الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد قال: حجّت عائشة بأختها في عدتها، فكانت الفتنة وخوفها.
قال الثوري: فأخبرني عبيد الله بن عمر أنّه سمع القاسم بن محمد يقول: أبى النّاس ذلك عليها.
(ج) أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 188)، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن الحكم قال: نقل عليّ أمّ كلثوم حين قتل عمر، ونقلت عائشة أختها حين قُتل طلحة.
وهذا إسناد رجاله ثقات، وهو متابع وشاهد لأثر الباب.
الحكم عليه:
إسناد مسدد ضعيف، لأجل ابن أبي ليلى، وقد ضعّفه البوصيري في الإتحاف (3/ 113/ أ).
ولكنه لم ينفرد به، بل تابعه كل من: ابن جريج، وجرير بن حازم .. وكلاهما ثقة.
وقد ورد الحديث من أوجه أخرى صحيحة، وبهذا يتبين أنّ السند صحيح لغيره، وإن كان متن الحديث صحيحًا لذاته، والله أعلم.