= وأخرجه ابن ماجه (1/ 653: 2026)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عمرو بن ميمون، به.
وقال في زوائده: رجال إسناده ثقات إلَّا أنه منقطع، وميمون هو ابن مهران، وروايته عن الزبير مرسلة.
ثالثًا: من طريق أم كلثوم بنت عقبة:
أخرجه البيهقي (7/ 421)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن حماد، أخبرني يزيد بن الهيثم أن إبراهيم بن أبي الليث حدثهم، نا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن أم كلثوم، به.
وأخرجه الحاكم (2/ 209)، قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي قال: ثنا هاشم بن يونس العصار بمصر، ثنا علي بن معبد، ثنا أبو المليح الرقي، حدثني عبد الملك بن أبي القاسم، عن أم كلثوم بنت عقبة، به.
ثم قال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي.
الحكم عليه:
رجال رواية إسحاق ثقات، إلَّا أنها مرسلة , لأن ميمون بن مهران لم يدرك عهد النبوة.
ورواية ميمون عن الزبير رجالها ثقات، إلَّا أنها مرسلة , لأن ميمون لم يدرك الزبير.
ورواية ميمون عن أم كلثوم منقطعة أيضًا , لأنها توفيت في خلافة علي، كما قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (2/ 277)، وخلافة علي انتهت سنة خمس وثلاثين، وميمون وُلد سنة أربعين، كما ذكر المزي في تهذيب الكمال (29/ 226)، وظن العلامة الألباني أن ميمون قد أدركها وصحَّح الحديث وحكم باتصاله في إرواء الغليل (7/ 198: 2118).
أما إسناد الحاكم ففيه من لم أعرفه. [سعد].