كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

= النساء الأجانب (4/ 1715: 2185)، وأبو داود باب في الحكم في المخنّثين (5/ 224: 4929) وابن ماجه، فيه (1/ 613: 1902) وأحمد (6/ 290) والحميدي (1/ 142) وأبي يعلى (12/ 394: 6960) ولفظه عند البخاري: "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- كان عندها -وفي البيت مُخنّث-، فقال المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أميّة: إن فتح الله لكم الطائف غدًا أدلّك على ابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَا يدخلن هذا عليكم".
والذي يظهر من حديث الباب وحديث أم سلمة الذي في الصحيحين وغيرهما أن المخنث اثنان هما: هيت وماتع، وبه جزم الواقدي في المغازي (3/ 933) وصاحب تاج العروس (1/ 598).
وقد يكون المخنّث واحدًا، غير أنّ له قصتان: قصة مع عبد الله بن أبي أمية، وقصة مع سعد ابن أبي وقّاص، ولا مانع من ذلك.
قال الحافظ في الفتح (9/ 335) بعد أن ذكر حديث سعد بن أبي وقاص قال: "فهذه قصص وقعت لهيت".
وقال أيضًا: " ... الذي يظهر من حديث البخاري أن المخنث اسمه هيت".
الحكم عليه:
إسناده ضعيف؛ لضعف ابن أبي ليلى وابن أبي المخارف، وليس لهما متابع.
ولمتنه شاهد بسند صحيح أخرجه البخاري وغيره، كما فصّلناه في تخريج الحديث.

الصفحة 115

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text