كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

الهذليّ عن حمل بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ لِحيانية ومُعَاويّة مِنْ بَنِي مُعاوية بْنِ زيد، وأنهما اجتمعا فتغايرتا، فرفعت المُعاوية حجرا فرمت اللِّحيانية وهي حبلى، وقد تلفت فقتلتها (¬18)، وألقت غلامًا، فقال حمل بن مالك لعمران بن عويمر (¬19): أدِّ إلى عقل امرأتي، فَارْتَفَعا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فقال: العقل على العصبة (¬20).
¬__________
(¬18) في (عم): "فقتلها".
(¬19) في (عم): "عويم"، وكلاهما وارد.
(¬20) من قوله: "قلت: وأصله عند أبي داود ... " إلى قوله: " ... فقال: العقل على العصبة"
ساقط من (ك)، أي ما يعادل قدر أحد عشر سطرًا من الأصل.
1901 - تخريجه:
مسند جابر مفقود من الموجود من مسند ابن أبي شيبة، وهو عنده في المصنف في موضعين (9/ 252: 7328)، و (9/ 254: 7339)، مختصرًا جدًا.
وأخرجه أبو بكر الضحّاك في كتاب الديّات (ص 51: 190) مختصرًا، وأبو يعلى في مسنده (3/ 355: 1823) بلفظه مطولًا، كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة به.
تابع أبا بكر عليه عن يونس بن محمَّد أخوه عثمان بن أبي شيبة.
أخرجه أبو داود في الديّات، باب دية الجنين (4/ 700 برقم 4575) بنحوه مختصرًا.
وهي الرواية التي أشار إليها الحافظ بقوله: وأصله عند أبي داود.
وأخرجه ابن ماجه في الديات، باب عقل المرأة على عصبتها (2/ 884: 2648) والبيهقي (8/ 107)، كلاهما من طريق المعلي بن أسد عن عبد الواحد بن زياد به بنحوه مختصرًا.
وأبو إسحاق الحربي في غريب الحديث (3/ 1226) عن عفّان، عن عبد الواحد به بنحوه مختصرًا. =

الصفحة 165