كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

بِهِ حَتَّى يُؤَذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى، فجلس من الغد، فلما كان الْغَدِ (¬11) أُخرج (¬12)، فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ القبر، فقال ابن عمر رضي الله عنهما: إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ عز وجل مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا (¬13).
[2] وَقَالَ الطيالسي (¬14): حدثنا عمرو بن مرزوق، فذكر بعضه (¬15).
¬__________
(¬11) "الغدّ"، ملحقة في حاشية الأصل.
(¬12) في (ك): "خرج".
(¬13) قوله "السفيهة أو كلمة نحوها، محلّها بياض في (عم)، وكتب الناسخ إزاءه في الحاشية "كذا"، وفي (ك): "حلمه"، وهو تحريف.
(¬14) مسند الطيالسي (ص 129: 162).
(¬15) في (ك): "فذكر القصّة".
1913 - تخريجه:
الحديث أخرجه أحمد في المسند (6/ 378) بنحوه عن الحسن بن موسى وعفّان، والطيالسي في مسنده (ص 129: 162) بنحوه (وفيه: حدثني جدّي وصوابه: حدثتني جدّتي كما في إتحاف الخيرة) والطبراني في الكبير (4/ 239: 4242) بلفظه تمامًا من طريق أبي الوليد ومحمد بن كثير والحجّاج بن منهال ستتهم عن عمرو بن مرزوق به.
والبَارودي في الصحابة، ومن طريقه ابن مندة كما في الإصابة (13/ 248) من طريق عمرو بن مرزوق به، لكنه قال: "أصيب بسهم في سرّته".
وأخرجه الطبراني أيضًا (4/ 239: 4241) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 214) من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن حسين، عن أبيه، عن جدّه رافع بن خديج أنّه خرج يوم أحد، فأراد النبي -صلى الله عليه وسلم- ردّه فاستصغره، =

الصفحة 198