كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

= يورد الزائد منه فقط.
وأُورِدُ بقية الحديث، وهو: عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: جاء رجل، فقال: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول في الخيل شيئًا؟ قال: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلى يوم القيامة، اشْتَرُوا عَلَى اللَّهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللَّهِ". قِيلَ: يا رسول الله كيف نشتري على الله ونستقرض على الله؟ قال: "قولوا: أقرضنا ... " الحديث.
وأخرجه أبو حنيفة كما في جامع المسانيد (2/ 19) عن معن بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود، عن ابن مسعود رضي الله عنه، به بنحوه مختصرًا.
وأورده ابن النحّاس في مشارع الأشواق (1/ 343: 510)، وعزاه لابن عساكر في تاريخه.
ولم أجده في التراجم المُتوقع أن يُوردها فيه، فالله أعلم.
الحكم عليه:
الحديث إسناده ضعيف، فيه بقية بن الوليد، وهو مدلّس. وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود، فهو مع هذا منقطع، ولا تنفعه المتابعة التي عند أبي حنيفة، لأنها من طريق معن ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وروايته عن جدّه مرسلة أيضًا.
فحديث الباب بهذا السند ضعيف.

الصفحة 282