= طريقه الحاكم (2/ 67)، كلاهما عن روح بن عبادة، عن حبيب بن شهاب قال: "حدثني أبي عن ابن عباس به".
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".
وصحّح هذا الإسناد أحمد شاكر رحمه الله، في شرح المسند (3/ 396).
وللحديث طريق آخر عن ابن عباس:
أخرجه النسائي في الزكاة، باب من يسأل بالله (5/ 83: 2569) من طريق ابن أبي فديك، وأحمد (1/ 237) عن يزيد بن هارون و (1/ 319 عن أبي النّضر، و (1/ 322) عن عثمان بن عمر، وابن حبان في صحيحه (1/ 404: 603) من طريق ابن المبارك، وعبد بن حميد في المنتخب (1/ 566) عن عثمان بن عمر، والدارمي في مسنده (2/ 121: 2400) عن عاصم بن علي، والطبراني في الكبير (10/ 383: 10767) من طريق عاصم أيضًا، وابن المبارك في الجهاد (ص 159: 169)، وابن أبي عاصم في الجهاد (2/ 432: 153) من طريق شبابة، ثمانيتهم عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- .. فذكر بعضه بنحوه.
الحكم عليه:
رجال إسناده ثقات، لكن هناك خطأ في إسناده، وهو قول حبيب بن شهاب (عن كريب)، ولعلّه من الناسخ، ولذا أثبتها ابن حجر هكذا كما وجدها. والغريب أنه لم ينبه على ذلك، أو تركها لفطنة طالب العلم، لعدم خفائها خفاءً غامضًا.
والذي يجعلني أرجّح وقوع الخطأ في طريق أبي يعلى دون القول بأنه من المزيد في متصل الأسانيد: ما يلي:
1 - لم يذكر في شيوخ حبيب بن شهاب (كريب بن أبي مسلم)، كما في كتب التراجم. =