كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

= وسُئل الدارقطني في العلل (6/ 91: 1002) عن هذا الحديث، فقال: "يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه، فرواه الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-.
قال ذلك بقية بن الوليد وعبادة بن جويرية عن الأوزاعي.
وتابعه إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن.
ورواه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي، عن أَسِيد، عن رجل من جهينة، عن رجل آخر لم يسم عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
لم يحفظ الفزاري إسناده، وحفظه بقية". اهـ.
الحكم عليه:
إسناد الحارث غير محفوظ، لإسقاط فروة بن مجاهد -شيخ أَسِيد- من سنده، والمحفوظ من رواية الثقات إثباته.
وفيه أيضًا راويان مبهمان، لكن جاء تسميتهما من طرق أخرى كما تقدم.
وقد نصّ الدارقطني في العلل (6/ 91) على أن طريق بقية هو المحفوظ، وأن الفزاري لم يحفظ الإسناد.
وصحّحه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (2/ 1147)، وفي تصحيحه نظر لما تقدم.

الصفحة 336