كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

= وتقدم في التخريج ذكر الاختلاف بين رواية أحمد وابنه في الرفع والوقف، وخلصنا إلى ترجيح رواية الرفع؛ إذ أن الراوي قد ينشط، فيرفع الحديث وقد لا ينشط فيوقفه، وقد توبع أحمد على رفعه.
فالحديث بإسناد الحارث يرتقي إلى الحسن لغيره، وهو صحيح بمجموع طرقه.
وصحّحه الشيخ الألباني أيضًا في صحيحته (2/ 514).
وقال الهيثمي في "المجمع (10/ 193، 194): "رواه أحمد مرفوعًا كما ترى، ورواه ابنه موقوفًا بإسناد جيّد".
وقال أيضًا (10/ 220): "رواه الطبراني، وإسناده جيّد".
ولم أقف عليه في المطبوع من المعجم الكبير.

الصفحة 348