= والضياء في المختارة (6/ 123: 2118)، جميعهم من طريق خالد بن يزيد العتكي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أنس بنحوه.
وليس عند أبي داود لفظ حديث الباب، وإنما اقتصر على الزيادة التي عند أبي يعلى في معجمه، وذكرتها في أول التخريج.
قال الحاكم: "قد كنت أمليت في كتاب المناسك -من هذا الكتاب- حديث رويم بن يزيد المقرئ عن الليث عن عقيل عن الزهري، وجهدت آنذاك أن أجد له شاهدًا، فلم أجده. وهذا شاهده إن سلم من خالد بن يزيد".
وقال الذهبي: "إن سلم من خالد، فجيّد".
خالد بن يزيد العتكي، قال أبو زرعة: لا بأس، به. وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال الحافظ في التقريب: "صدوق يهم". (التهذيب 3/ 129، التقريب ص 192).
فحديثه حسن في الشواهد.
وأبو جعفر الرازي هو التميمي، واسمه عيسى بن أبي عيسى، صدوق سيء الحفظ، كما في التقريب (ص 629).
الحكم عليه:
حديث أبي يعلى إسناده ساقط، فيه حميد بن الربيع. قال ابن عدي: "كان يسرق الحديث".
وقال الحافظ في اللسان (2/ 469) في ترجمة رويم بن يزيد: "قال النباتي: روى عن الليث حديثًا منكرًا".
قلت: رويم بن يزيد وثقه غير واحد كما في ترجمته، وتابعه قبيصة بن عقبة كما =