= أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الطائف، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له درجة في الجنّة"، قال: فبلغت يومئذٍ ستة عشر سهمًا.
قال الترمذي: "هذا حديث صحيح".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه، ووافقه الذهبي".
ومعدان بن أبي طلحة لم يخرج له البخاري شيئًا في الصحيح، لكن الحديث صحيح الإسناد، وله طرق أخرى.
الحكم عليه:
رجال إسناد الحارث ثقات، لكنه منقطع , لأن الحارث لم يرو عن زائدة ولم يلقه، فالأول ولد سنة (186 هـ)، والثاني توفي سنة (160 هـ)، فبينهما 26 سنة.
وهكذا هو في بغية الباحث، ولعلّ هناك سقطا في السند , لأن صيغة السماع صريحة، وهي (حدّثنا).
وهو مع هذا مرسل , لأن أبا عبيدة لم يلق النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومتنه صحيح ثابت جاء من طريق كعب بن مرة وأبي نجيح السلمي، وتقدم ذكره في التخريج.