= وأورده في الكنز (4/ 479)، وعزاه لإسحاق فقط.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (5/ 217: 9424) بنحوه، وابن أبي شيبة في المصنف (12/ 363: 14002) بلفظه عن وكيع، كلاهما عن عمر بن ذرّ، به.
وأخرجه البخاري في تاريخه (3/ 377) من طريق زيد بن أسلم عن زياد بن أبي يزيد عن علي، به بنحوه مختصرًا.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 222/ ب) من طريق عثمان بن يحيى القرقساني عن ابن عيينة عن عمر بن ذر عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طلحة عن أنس بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَ عليًا إلى قوم يقاتلهم، وقال له: ... فذكره بنحوه.
وقال: لم يروه عن إسحاق إلَّا عمر، تفرد، به ابن عيينة.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 305): رجاله رجال الصحيح غير عثمان بن يحيى، وهو ثقة.
وله شاهد من حديث ابن عباس قال: "ما قاتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قومًا حتى يَدعُوَهم للإسلام".
أخرجه أحمد (1/ 231) واللفظ له، ومن طريقه الطبراني في الكبير (11/ 132: 11271)، ومسدد كما في الإتحاف للبوصيري (4/ 73/ب) من طريقين، وابن أبي شيبة في مصنّفه (12/ 365: 14013)، ومن طريقه أبو يعلى في مسنده (4/ 374: 2494)، جميعهم من طريق حجّاج بن أرطاة عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابن عباس، به.
وأخرجه أحمد أيضًا (1/ 236)، والدارمي (1/ 136)، وعبد بن حميد في المنتخب (1/ 590: 696)، والطبراني في الكبير (11/ 132: 11270)، وأبو يعلى في مسنده (4/ 462: 3591)، والحاكم (1/ 15)، والبيهقي في الكبرى (9/ 107)، جميعهم من طريق سفيان -هو الثوري- عن ابن أبي نجيح، به.
قال الدارمي: "سفيان لم يسمع من أبي نجيح". يعني هذا الحديث. =