= كلاهما -أعني سهلًا وخلف بن الوليد- عن يحيى بن أبي زائدة به مختصرًا، وليس عند الدورقي والبيهقي لفظ حديث الباب.
وأخرجه أحمد (1/ 178) مطولًا من طريق يحيى بن سعيد الأموي، وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 351: 18498) بلفظه تمامًا بأطول منه عن حماد بن أسامة، والبزار كما في كشف الأستار (2/ 308: 1757) باختصار شديد من غير ذكر للفظ حديث الباب من طريق أحمد بن بشير.
ثلاثتهم عن مجالد بن سعيد به.
وعند أحمد: "فأسلموا".
قال البزّار: "لا نعلمه يروي عن سعد إلا من هذا الوجه".
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 15) من طريق الفرج بن عبيد الأزدي عن حماد بن أسامة عن مجالد به، لكن زاد في إسناده: "قطبة بن مالك بين زياد بن علاقة وبين سعد بن أبي وقاص".
الحكم عليه:
حديث الباب رجال إسناده ثقات غير مجالد بن سعيد ضعيف، ومدار الحديث عليه.
ثم إن زيادًا لم يسمع من سعد بن أبي وقّاص كما في تهذيب الكمال (9/ 498).
وقد جاء من طريق الفرج بن عبيد في الدلائل للبيهقي (3/ 15) بزيادة قطبة بن مالك بين زياد وبين سعيد بن أبي وقّاص.
وقطبة بن مالك هو عمّ زياد بن علاقة (الإصابة: 8/ 165).
وقال في مجمع الزوائد (6/ 66 - 67): "وفيه مجالد بن سعيد، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثّقه النسائي في رواية , وبقية رجال أحمد رجال الصحيح".