2038 - تخريجه:
لم أقف عليه في المصنّف، ولا في القسم الموجود من مسند ابن أبي شيبة.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى في مسند (4/ 259: 2366)، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حجر في تغليقه (2/ 59)، وقال: "إسناده حسن، لكنه معلول برواية سفيان بن عيينة عن عمرو بن القعقاع.
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (1/ 49 - 50: 61) من طريق عبد الله ابن محمَّد الكوفي عن زيد بن الحباب، به بلفظه تمامًا.
قال البزار: "وهذا لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَّا بهذا الإسناد".
وأخرجه أحمد (1/ 351) عن زيد بن الحباب، والطبراني في الكبير (11/ 108: 1198) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان عن عمرو بن دينار، به بنحوه. وزاد الطبراني: "وعامتهم".
إلَّا أن أحمد قال: "عن عمرو بن دينار أخبرني من سمع ابن عباس".
وقال البخاري في تاريخه (6/ 460): "قال محمَّد بن مسلم عن عمرو عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-، والصحيح عمرو بن القعقاع -يعني حديث تميم الداري-.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 176): "سألت أبي عن حديث رواه أيوب الوزان عن زيد بن الحباب عن ابن ثوبان عن عمرو بن دينار، قال أبي: هذا خطأ، إنما هو مَا رَوَاُه ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صالح".
ونحو هذا قال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (2/ 59 - 60).
ومتن حديث الباب جاء من طريق تميم الداري، وهو المحفوظ، بل قال البخاري: "لا يصح إلَّا عن تميم".
أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 74: 55)، =