= إسرائيل به بنحوه.
قال أبو نعيم: "غريب من حديث الثوري، لم نكتبه إلَّا من حديث زافر".
قلت: لعل هذا الاختلاف من زافر, لأنه كثير الوهم كما يستفاد من تهذيب الكمال (9/ 270) والتقريب (ص 213)، أو من محمَّد بن شعيب، فإن له غرائب كما في أخبار أصبهان (2/ 252)، وطبقات المحدثين بأصبهان لأبي محمَّد بن حيان (4/ 276).
وتابع شبيبًا عليه جماعة.
فأخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 346) من طريق هلال بن أبي هلال، والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 212: 321) من طريق خلّاد، والخطيب في تاريخه (2/ 360) من طريق قتادة، ثلاثتهم عن أنس يرفعه بنحوه.
الحكم عليه:
حديث أبي يعلى إسناده فيه ضعف، لأجل شبيب بن بشر، وهو صدوق يخطئ، لكن له طرق يرتقي بها إلى الحسن لغيره.
ولمتنه شاهد حسن تقدم عند الحديث رقم (2044) وآخر يأتي برقم (2046).