كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

[6] قَالَ ابْنُ عَائِذٍ فِي الْمَغَازِي (¬7): نا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ وَحَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا مَكْحُولًا يُحَدِّثُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قاتلتْ طائفةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وثبتتْ طائفةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي قَاتَلَتْ بِالْأَسْلَابِ وَأَشْيَاءَ أَصَابُوهَا، فقُسمت الْغَنِيمَةُ بَيْنَهُمْ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ مَكْحُولٌ: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَجَّاجُ بْنُ سُهَيْلٍ الْبَصْرِيُّ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ إِسْنَادِهِ إِلَّا هَيْبَتُهُ.
* قَالَ شَيْخُنَا (¬8): فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِلصَّحَابِيِّ، وَعَلَى أَنَّ اسْمَ أَبِيهِ سهيل، لا عبد الله) (¬9).
¬__________
(¬7) لم أقف على كتابه، وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه كما في التخريج.
(¬8) يعني الهيثمي.
(¬9) من قوله "قال البغوي" إلى آخر النصّ وهو ما بين القوسين ساقط من (عم) و (ك). إلى هنا ينتهي السقط الموجود بالأصل والمضاف في الملحقة الموجود بآخر المخطوط.
2073 - تخريجه:
هو عند ابن أبي شيبة في مصنّفه (14/ 458: 18718) بلفظه تمامًا.
وهو في المسند له كما في تاريخ دمشق (4/ 199).
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 221: 3198)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 159/ أ)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 199)، وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 456).
وأخرجه من طريقه أيضًا البغوي في معجمه، والباوردي في الصحابة، والحسن بن سفيان في مسنده كما في الأصل والاصابة (2/ 213).
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 159/ أ)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 456) من طريق يحيى بن يعلى، وسعيد بن منصور في سننه (2/ 262: 2703) =

الصفحة 535