كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 9)

= عن إسماعيل بن عيّاش، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد، به بلفظه.
وهذا الحديث معلول كما نصّ المصنّف.
فقد أخرجه أبو أحمد محمَّد بن عائذ في مغازيه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (4/ 199 - 200) عن الوليد بن مسلم قال: حدثني سعد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بن تميم وحفص بن غيلان عن مكحول، عن الحجّاج بن سهيل البصري بنحو لفظ حديث الباب.
وله شاهد من حديث حبيب بن مسلمة: أخرجه أبو داود في الجهاد (3/ 181: 2748)، وابن ماجه فيه (2/ 951: 2851)، وأحمد (4/ 159)، والطبراني في الكبير (4/ 21: 3520)، والحميدي في مسنده (2/ 384: 871)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 131: 848)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 178/ ب) والحاكم في المستدرك (2/ 133)، والبيهقي (6/ 313) من طرق عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ينفل الثلث بعد الخمس، واللفظ لأبي داود.
قال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي.
الحكم عليه:
حديث الباب إسناد رجاله ثقات، غير أنه معلول كما نصّ المصنّف في الأصل، حيث رواه ابن عائذ في مغازيه، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 199 - 200) من طريق الوليد قال: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن يزيد وحفص بن غيلان، ثلاثتهم عن مكحول قال: حدّثني الحجّاج بن سهيل البصري، فدل هذا أنّ الحديث للحجّاج بن سهيل البصري -ولم أقف على ترجمته- وليس للحجّاج بن عبد الله النصري وهو الصحابي. والوليد أعرف بحديث بلده من أبي أسامة.
ولمتنه شاهد بسند جيّد تقدم تخريجه والحكم عليه.

الصفحة 536