(101) 2341 - وحديث ابن عمر رضي الله عنهما، في السمك في تفسير المائدة (1).
_____________
(1) قال مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر رضي الله عنهما، عن حيتان كثيرة ألقاها البحر، فقال ابن عمر: أميتة هي؟ قال: نعم، فنهاه. قال: فلما دخل، دعا بالمصحف، فقرأ الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ} (¬1) فطعامه ما يخرج منه فكلوه ليس به بأس، وكل شيء فيه يؤكل ميتًا فيه أو ميتًا جنبه (¬2).
رواه مالك في الموطأ عن نافع نحوه فقال بعد قولها فقرأ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ} (¬3) فأرسل إلى عبد الرحمن فقال: لا بأس له فكله. وسيأتي برقم (3594).
¬______
(¬1) سورة المائدة: الآية 96.
(¬2) هكذا في جميع النسخ، وفي الإتحاف: "أو بساحتيه"، وفي تفسير ابن جرير الطبرى "بساحله".
(¬3) سورة المائدة: الآية 96.
(101) 2341 - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [2/ 188/2] وقال: "رواه مسدّد، والبيهقي ولفظه .. " فذكره.
قلت: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (4/ 508) باب الحيتان (رقم 8669)، قال: أخبرنا عبد الله ابن عمر وابن جريج عن نافع، عن ابن عمر قال: سأله عبد الرحمن بن أبي هريرة عن حيتان ألقاها البحر، أميتة هي؟ قال: نعم فنهاه عن أكلها، فلما دخل البيت دعا بالمصحف فقرأ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} [المائدة: 96] قال: فأرسل إليه، فقال: قد أحل لكم صيد البحر وطعامه، ما يخرج منه فكله، فليس به بأس وإن كان ميتًا.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (5/ 67: 12707)، قال: حدّثنا محمَّد بن المثنى. قال ثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، به نحوه إلَّا أنه قال: "أخبرنا نافع =