كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 10)

= أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَ ابن عمر ... فذكره".
وتابع ابن جريج، وعبد الله بن عمر في الرواية عن نافع كل من: مالك، وأيوب، وعبيد الله ابن عمر.
أما متابعة الإِمام مالك فهي في الموطأ (2/ 494) كتاب (25) الصيد، باب (3) ما جاء في صيد البحر (رقم 9)، قال: عن نافع فذكر نحوه.
ومن طريقه أخرجها البيهقي في السنن الكبرى (9/ 255) كتاب
الصيد والذبائح، باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة، قال: أخبرنا أبو أحمد المهرجاني أنبأ أبو جعفر المزكي، ثنا محمَّد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، به نحوه.
وأخرج متابعة أيوب ابن جرير في تفسيره (5/ 67: 12704، 12705)، قال:
حدّثنا ابن بشار ثنا عبد الوهاب، وحدثني يعقوب، ثنا ابن عليه.
كلاهما "عبد الوهاب، وابن علية" عن أيوب -قال الأول: ثنا، والثاني: أخبرنا- عن نافع به نحوه.
وأخرجه كذلك متابعة عبيد الله في (5/ 67: 12703)، قال: حدّثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا معمر بن سليمان قال: فذكر نحوه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 332)، وعزاه إلى "عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات إلَّا "عبد الرحمن بن أبي هريرة" فلم يوثقه غير ابن حبّان وهو -كما سبق- مشهور بتوثيق المجاهيل. ولذا فالحديث ضعيف، لكن يشهد لمعناه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:"غزونا جيش الخَبَط، وأُمِّرَ أبو عبيدة، فجعنا جوعًا شديدًا، فألقى البحر حوتًا ميتًا لم ير مثله يقال له: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أبو عبيدة عظمًا من عظامه فمرّ الراكب تحته". =

الصفحة 580