= محمَّد بن إسحاق، به نحوه.
وأخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" بحاشية الإصابة (4/ 501، 502)، قال: حدّثنا عبد الوارث بن سفيان، نا هاشم بن أصبغ قال: حدّثنا أحمد بن زهير قال: ثنا أحمد بن زهير قال: ثنا ابن الأصبهاني، نا إبراهيم ابن المختار به نحوه. ثم قال: قال أبو عمر: "انفرد به إبراهيم بن المختار الرازي عن محمَّد بن إسحاق، عن عاصم، لا يجيء إلَّا من هذا الطريق، وليس مما يحتج به، وقد ثبتت الكراهة والنهي عنها من وجوه".
قلت: لم يتفرد به إبراهيم بن المختار بل تابعه عليه يحيي بن واضح وهو ثقة كما تقدم.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق. وهو مدلس من الثالثة، ثم إنه مخالف لما صح من الأحاديث في تحريم الحمر الأهلية كما في الحديث السابق رقم (216) وشواهده، ولذا ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 573) بطريقيه، ثم قال: "ففي السندين مقال، ولو ثبتا احتمل أن يكون قبل التحريم".