= وعلي بن الجعد، وعيسى بن يونس، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن أبي بكير، وإبراهيم بن حميد الطويل، وسفيان، وابن المبارك]، قالوا: حدّثنا شعبة به نحوه، وقال الترمذي: "حسن صحيح"، وتصحف "حبيب" إلى "خبيب" في طبقات ابن سعد، وعند عبد الرزاق "حبيب بن أبي ثابت"، وهو خطأ، والصواب "حبيب بن زيد" كما أثبته المحقق في بعض نسخ المصنف. وتصحف "زيد" إلى "يزيد" في مسند الطيالسي، وفي مسند أحمد "عن أم ليلى" ولعله سبق قلم، والصواب "ليلى"، والله أعلم.
الحكم عليه:
مدار الحديث على "ليلي"، وهي مجهولة -والله أعلم- وعليه فالحديث ضعيف، ويُضاف إلى ذلك أنه مرسل، إذ أن الصواب أن "ليلي" من التابعين، وأما ما ذكر في الحديث من أن ليلى هي أتت بالطعام فلعله من أوهام شريك.
هذا بالنسبة للرواية المرسلة، أما الرواية الموصولة عن أم عمارة، فقد قال الترمذي بعد رواية الحديث: "حسن صحيح"، ورمز السيوطي لحسنه في الجامع الصغير "فيض القدير" (2/ 359: 2038).
قلت: وهذا التحسين تساهل واضح، فإن "ليلى" كما سبق مجهولة عين، تفرَّد بالرواية عنها حبيب بن زيد ولم يوثقها أحد؛ ولذلك ضعف الألباني الحديث كما في السلسلة الضعيفة (3/ 502: 1332)، وهو الراجح، والله أعلم.