كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 159)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق 223 ب) من طريق هشام بن عمار به.
وقال الطبراني في الأوسط: لم يروه عن داود إلَّا عبد الله، تفرّد به هشام.
وذكر هذه الطريق الهيثمي في المجمع (5/ 113) وقال: فيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف.
قلت: عبد الله بن يزيد البكري، قال عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل (5/ 201): ضعيف، ذاهب الحديث. فهو ضعيف جدًا. والمتابعة لا يُفرح بها.
الثاني: عن عبيد الله بن عبد الصمد المهندس، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن عبد القدوس العذري، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن، أخبرنا عثمان بن فايد، أخبرنا داود الفراء، قال: سمعت السايب بن يزيد يقول: عوذني رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأُمِّ الكتاب تفلًا.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج 7 ق 56) من طريق الدارقطني، عن عبد الله بن عبد الصمد به.
وقال: قال الدارقطني تفرّد به أبو لبابة عثمان بن فايد، عن داود بن قيس الفراء، عن السايب، وتفرّد به سليمان بن عبد الرحمن عنه.
قلت: في سنده عثمان بن فائد، أبو لبابة، ذكره الذهبي في الميزان (3/ 51) وقال: قال البخاري: فيه نظر. ثم ساق الذهبي عدة أحاديث من طريق عثمان وقال بعدها: المتهم بوضع هذه الأحاديث عثمان، وقلَّ أن يكون عند البخاري رجل فيه نظر إلَّا وهو متهم. فالإِسناد تالف، والمتابعة لا يُفرح بها أيضًا.
وذكر البغوي في شرح السنة (5/ 226) حديث الباب معلقًا وصدره "بُروي" إشارة إلى ضعفه.
وعليه فالإسناد ضعيف جدًا بطرقه الثلاث، على أن الرقية بالقرآن، والنفث فيها ثابتتين في الصحيحين.

الصفحة 145

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text