كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)
= طريق منصور، عن المنهال ابن عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به.وفي الباب عن خولة بنت حكيم، وأبي هريرة رضي الله عنهما.
أما حديث خولة بنت حكيم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: لو أن أحدكم إذا نزل منزلًا قال: أعوذ بكلمات الله التامة، من شر ما خلق، لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه.
فأخرجه مسلم (ح 2708)، والترمذي (9/ 396 التحفة)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح 560)، وابن ماجه (ح 3548)، وأحمد (6/ 377، 378، 409)، والدارمي (ح 2683)، وابن خزيمة (4/ 150)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح 528)، وعبد الرزاق (5/ 166)، والطبراني في الكبير (24/ 238)، ومالك (2/ 978)، والبيهقي في الكبرى (5/ 253)، والبغوي في شرح السنة (5/ 145) كلهم من طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم مرفوعًا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن، غريب، صحيح.
أما حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: لدغت عقرب رجلًا فلم ينم ليلته، فقيل للنبي -صلى الله عليه وسلم- إن فلانًا لدغته عقرب، فلم ينم ليلته، فقال: إنه لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ما ضره لدغ العقرب حتى يصبح.
فأخرجه أبو داود (10/ 392 العون)، والترمذي (10/ 66 التحفة)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ح 598)، وابن ماجه (ح 3518)، وأحمد (2/ 290، 375)، ومالك (2/ 951)، والسجزي في الإبانة: كما في إتحاف السادة المتقين (5/ 112)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 412)، والبغوي في شرح السنة (5/ 146)، والحاكم (4/ 415)، وابن حبّان كما في الموارد (ح 360)، والخطيب في تاريخ بغداد (1/ 380، 4/ 94).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي. وإسناد النسائي صحيح.