= وأبو نعيم في الطب (ق 51 أ)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص 9).
ورجال الطبري ثقات إلَّا محمد بن عبد الله بن عمرو، قال عنه في التقريب (ص 489): صدوق، فالإِسناد حسن.
التاسعة: عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي عطية، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَا عَدْوَى ولا هام ولا صفر، ولا يحل الممرض على المصح، وليحلل المصح حيث شاء" فقالوا يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما ذاك؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إنه أذى.
أخرجه مالك في الموطأ (2/ 946)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (7/ 217). وإسناده منقطع، رواه مالك عن بكير بلاغًا. وجاء في رواية البيهقي مالك، عن بكير بن عبد الله، وفي إسناده عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال في التقريب (ص 365): صدوق يخطئ، فيظهر أنه أخطأ فيه.
العاشرة: عن سليم بن حيان، حدثني سعيد بن ميناء، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، ولا صفر. وفر من المجذوم كما تفر من الأسد.
أخرجه البخاري معلقًا (10/ 158 الفتح)، والبغوي في شرح السنة (12/ 167).
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (10/ 158): وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي وابن قتيبة مسلم بن قتيبة كلاهما عن سليم بن حيان شيخ عفان فيه. وقد وصله ابن خزيمة.
الحادية عشرة عن إسحاق مولى بن هاشم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا: لا عدوى ولا يحل الممرض على المصح، وليحل المصح حيث شاء، قيل: ما بال ذلك يا رسول الله؟ قال: إنه أذى.
أخرجه البيهقي (7/ 217) من طريق ابن لهيعة، عن بكير، عن أبي إسحاق =