= وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج 2/ ق 66 أمختصر)، وقال: رواه أبو يعلى وله شاهد من حديث ابن عباس. رواه ابن حبّان في صحيحه.
وصحح إسناده الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص 4)، وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح.
وذكره الهيثمي في المجمع (5/ 101)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ثعلبة بن يزيد الحمّاني، وثّقه النسائي، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
والطريق الثاني ضعيف لعنعنة حبيب، ولضعف حماد بن شعيب.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (1/ 340) بنفس الإِسناد والمتن.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 307) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير به بنحوه.
وأخرجه أبو يعلى (1/ 339)، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص 5) من طريق عبد الأعلي بن حماد، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي ثابت به بنحوه.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند علي ص 4) من طريق حمزة بن حبيب عن حبيب بن أبي ثابت به بنحوه.
كما رواه أبو يعلى (1/ 339) بالإسناد الثاني.
قلت: مدار هذه الطرق على حبيب بن أبي ثابت، وهو ثقه، إلَّا أنه مدلس وقد عنعن في جميع هذه الطرق ولم يصرح بالسماع، فالحديث عليه ضعيف.
ورواه القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري في جزء من حديثه عن شيوخه كما في الكنز (28607). ولم أعرف إسناده.
إلَّا أن للحديث شواهد كثيرة ذكرتها في الحديث رقم (2488) يرتقي بها إلى الحسن لغيره.