كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= مصري، ثقة، كما في التقريب (ص 234) ولا أدري أين سمعه من ابن أبي الزناد.
وللحديث طريق آخر:
أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (ص 1001) عن عبد العزيز بن محمد، عن علقمة بن أبي علقمة به بنحوه.
وعبد العزيز بن محمد هو الدراوردي، قال عنه في التقريب (ص 358): صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
فعليه يرتقي الحديث بهذه المتابعة إلى الحسن لغيره.
ويشهد لمعناه حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُحبُّ الفأل الحسن، ويكره الطيرة.
أخرجه أحمد (6/ 332)، وابن أبي شيبة (9/ 40)، وابن ماجه (ح 3536)، وابن حبّان كما في لإِحسان (7/ 642)، كلهم من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة مرفوعًا.
ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة صدوق، وبقية رجال أحمد ثقات، فالإسناد حسن.

الصفحة 192