= في الموضوعات (1/ 164) كلهم من طريق أبي الربيع السمان، به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على أبي الربيع، وقد علمت حاله.
وقال الطبراني: لم يروه عن هشام إلأَ أبو الربيع.
قلت: بل رواه عن هشام أربعة غير أبي الربيع وهم:
الأول: نعيم بن الموَرّع، حدّثنا هشام بن عروة، به بنحوه.
أخرجه البزّار: كما في الكشف (3/ 392)، والعُقيلي في الضعفاء (4/ 295)، وابن عدي في الكامل (7/ 15)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 169).
وقال ابن عدي: هذا يعرف بأبي الربيع السمان وإن كان فيه ضعف، سرقه منه نعيم هذا.
وقال البزّار: لا نعلم أحدًا رواه وأسنده إلَّا أشعث وهو أبو الربيع السمان، ونعيم، ولا نعلم رواه غيرهما إلأ ألين منهما، وهما ليّنا الحديث، ونعيم بن المورع قال ابن عدي: يسرق الحديث، وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: روى عن هشام أحاديث موضوعة. فهو متروك على أحسن الأحوال، انظر لسان الميزان (6/ 204)، فالإسناد ضعيف جدًا.
الثاني: يحيى بن هاشم السمسار، حدّثنا هشام، به بنحوه.
أخرجه ابن حبّان في المجروحين (3/ 125)، وتمام في فواثده (1/ 105)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج 2/ ق 185)، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (12/ 437، 13/ 141) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 169).
وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (ق 32 ب).
ويحيى بن هاشم، قال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي في الكامل (7/ 251): كان يضع الحديث ويسرق، وكذّبه ابن معين. انظر الميزان (4/ 411)، وعلى ذلك فهو متهم بالكذب. =