كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

2525 - [2] وَقَالَ إِسْحَاقُ: وذُكر لَنَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ يَعْنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مِثْلَهُ.
قُلْتُ: طَرِيقُ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ أَسْنَدَهَا أَبُو يَعْلَى (¬1) وَالطَّبَرَانِيُّ (¬2)، وَسُفْيَانُ [فِي] (¬3) حَدِيثُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ضَعْفٌ، لَكِنَّهُ يُقوى بِرِوَايَةِ الْوَلِيدِ (¬4)، عَنِ الأوزاعي.
¬__________
(¬1) لم أجده في مسند أبي يعلى.
(¬2) هو في معجم الطبراني الكبير (6/ 84).
(¬3) تصحفت في جميع النسخ إلى "من" وما أثبته يوافق السياق.
(¬4) كتبت في (سد) و (عم) "برواية الرجل".
2525 - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: انقطاعه فلم يذكر إسحاق بن راهويه الواسطة بينه وبين سفيان بن حسين.
الثانية: سفيان بن حسين ثقة إلَّا في روايته عن الزهري فهي ضعيفة.
الثالثة: عنعنة الزهري وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلَّا إذا صرحوا بالسماع.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 276، 361)، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 494)، والطبراني في الكبير (6/ 84)، والحاكم في المستدرك (2/ 466)، والبيهقي في الشعب (7/ 4)، والخطيب في تاريخ بغداد (9/ 75) كلهم من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ- يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا تُوفُّوا. قَالَ: =

الصفحة 299