كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= أخرجه الحاكم (1/ 509)، والبيهقي في الدعوات الكبير (1/ 125)، وابن صرصري في أماليه -كما في فيض القدير (5/ 463) -، كلهم من طريق سعد بن سعيد، به.
ورُوي عنه، عن أبي بكر إسماعيل بن أبي فديك مرفوعًا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج -كما في فيض القدير (5/ 463) -، ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 192) من طريق سعد بن سعيد، به.
وسعد بن سعيد قال في التقريب (ص 231): ليِّن الحديث، فالحمل عليه في هذا الاختلاف.
ويشهد لفضل هذه الآية والدعاء بها حديثان عن قتادة، وعمرو بن شعيب.
أما حديث قتادة قال: ذُكر لنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُعَلِّم أهله هذه الآية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ...} الآية, الصغير من أهله والكبير.
فأخرجه ابن جرير في التفسير (15/ 189)، وإسناده منقطع.
وأما حديث عمرو بن شعيب قال: كان الغلام إذا أفصح من بني عبد المطلب علَّمه النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية سبعًا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا}.
فأخرجه ابن أبي شيبة (10/ 556)، وإسناده منقطع.
ويتبيَّن من خلال المتابعات والشواهد أن لهذه الآية من سورة الإسراء فضلٌ، إلا أن حديث الباب باقٍ على ضعفه، فلا متابع ولا شاهد له.

الصفحة 52

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text