= ودينار بن عبد الله هو أبو مِكْيس، قال الذهبي في الميزان (2/ 30): ذاك التالف المتهم.
وعلى ذلك فالإسناد تالف.
الثانية: عن ثابت البناني، عن أنس مرفوعًا: إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول: اللهم اغفر لنا وله.
أخرجه الحاكم في الكُنى كما في اللآلىء (2/ 303).
وفي سنده أبو سليمان الكوفي، وأشعث بن شبيب لم أعرفهما.
الثالثة: عن ميمون بن سياة، عن أنس يرفعه: من ظلم عبدًا مظلمة وفاته أن يتحلله منها فليستغفر الله له، فإن ذلك كفارة لها.
أخرجه الديلمي كما في اللآلىء (2/ 304).
وفي سنده أصرم بن حوشب، قال الذهبي في المغني (1/ 93) تركوه، واتهم.
فالإسناد تالف.
وللحديث شواهد كثيرة عن جابر، وسهل بن سعد، وأبي حازم رضي الله عنهم. ومجاهد، وابن المبارك رحمهم الله.
أما حديث جابر مرفوعًا من اغتاب رجلًا ثم استغفر له بعد ذلك غُفر له.
فأخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح 206)، وابن أبي الدنيا كما في اللآلىء (2/ 303) وابن الجوزي في (ق) الموضوعات (3/ 119).
ومدار أسانيدهم على حفص بن عمر الأيلي، قال أبو حاتم: كان شيخًا كذبًا، ميزان الاعتدال (1/ 561).
وأما حديث سهل بن سعد مرفوعًا: إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له، فإنها كفارة له.
فأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 247)، ومن طريقه ابن الجوزي في =