كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 11)

= وذكره الألباني في ضعيف الجامع (1770) وضعّفه.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (6/ 189) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (1/ 454)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 822)، والبيهقي في الشعب (7/ 189، 514) كلهم من طريق المنهال بن خليفة به. وزاد البزّار وإنه ليؤجر في إتيانه أهله، حتى أنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه فيلمسها فيفقد مكانها أو كلمة نحوها فيخفق بذلك فؤاده، فيردها الله عليه، ويكتب له أجرها.
وَقَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إلَّا المنهال، وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق 65 أ) من طريق المنهال بن خليفة إلَّا أنه قال عن سلمة بن همام، عن ثابت به مع زيادة البزّار.
وقال الطبراني: لم يروه عن ثابت إلَّا سلمة، تفرّد به المنهال.
قلت: اختلفت الرواية على المنهال فمرة رواه عن ثابت دون واسطة ومرة بواسطة.
ويشهد لفضل إماطة الأذى عن الطريق أحاديث كثيرة منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا: الإيمان بضع وسبعون شعبة: أفضلها لا إله إلَّا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.
أخرجه مسلم (ح 58)، أبو داود (12/ 432 العون)، والترمذي (3/ 357 التحفة)، والنسائي (8/ 110)، وابن ماجه (ح 57)، وأحمد (2/ 414)، وأبو عبيد بن سلام في الإيمان (ح 4)، وابن أبي شيبة في الإيمان (ح 66)، والبخاري في الأدب المفرد (598)، والآجري في الشريعة (ص 110)، وابن مسنده في الإيمان (1/ 334)، وابن عبد البر في التمهيد (9/ 235)، والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 115)، والشجري في أماليه (1/ 15)، والبيهقي في الشعب (1/ 33)، وأبو نعيم =

الصفحة 753